عبد الملك الثعالبي النيسابوري

295

اللطائف والظرائف

قدرة فيه فاطمع ، وإن عرفت أن لا سبيل إليه فاعتذر عنه ، وادفع فإن من لا يدفع بالعذر فنفسه ظلم . باب ذم « لا » وقال بعضهم : لعن اللّه قول لا * خلقت خلقة الجلم « 1 » إنما تقرض الجميل * وتأبى على الكرم ووصف لا أبو الحرث ليحيى بن خالد البرمكي فقال : قبّح اللّه لا كأنه مشجب من حيث أتيته ؛ المشجب عيدان يضم بعضها إلى بعض مفتحة الأطراف تعلق عليها الثياب . وقال غيره ، على نحو ما تقدم : يا ليت لا ما كتبت * فإنها تحكي الجلم « 2 »

--> ( 1 ) البيتان لبشار وروايتهما في قلائد العقيان ص 73 : قبحت لا من أجل أن * صورت خلقة الجلم إنما تذهب الجمي * ل وتأبى على الكرم ( 2 ) الجلم : ما يجز به .